بدأت رحلتي التربوية منذ الجامعة، وبعد التخرج عام 2005 واصلت هذا المسار بالتوازي مع عملي كمهندس. ومع مرور الوقت كان سؤال واحد يكبر في داخلي: كيف نُحسّن العمل التربوي؟ وكيف نعين أبناءنا أن يكبروا بوعي وقيم ومسؤولية؟
في 2014 أسّست صفحة غراس كنافذة توعوية، ثم عمّقت المسار في 2015 بدبلوم مهني في الاستشارات الأسرية والتربوية، واجتزت PMP، ودرّبت المهندسين ومديري المشاريع على منهجية إدارة المشاريع الاحترافية.
وبعد 12 سنة في المجال الهندسي وإدارة المصانع، جاءت النقلة الكبرى عام 2017 حين تفرّغت للعمل التربوي. لكنّ عقل المهندس بقي معي: نفس التفكير المنظومي الذي كنت أبني به خطوط الإنتاج، صرتُ أبني به الخطط التربوية — مدخلات، ووسائط، ومخرجات، ومؤشرات قياس.
أسّست أكاديمية غراس، ثم غراس أونلاين، وأكاديمية واعدون. وأواصل اليوم دراسة الماجستير في علوم التربية الإسلامية، وأبني عملي كله وفق منهجية رُشد.