ليست معرفة نظرية فقط
رحلتي جمعت بين الدراسة المتخصصة والتدريب والاطلاع، وبناء برامج واستشارات قائمة على فهم حقيقي لا على الارتجال.
بدأت رحلتي التربوية منذ الجامعة، ثم واصلتها بعد التخرج عام 2005 إلى جانب عملي المهني كمهندس. وبعد سنوات من الدراسة والعمل الميداني والتجربة العملية، تفرغت عام 2017 للعمل التربوي الاحترافي. واليوم أعمل في تربية المراهقين، والتربية بالقيم، ودعم الآباء والمربين عبر الاستشارات والبرامج والمحتوى التوعوي، وفق إطار منهجية رُشد.
كل نقلة مهنية في رحلتي، كانت معها نقلة دراسية… وكل خطوة كانت تقرّبني أكثر من الرسالة التي أؤمن بها.
هذه الصفحة لا تروي فقط تسلسلًا زمنيًا، بل تشرح لماذا تخصصت في تربية المراهقين، وكيف تشكلت رؤيتي ومنهجيتي عبر السنوات.
بدأت رحلتي التربوية منذ الجامعة، وبعد التخرج عام 2005 واصلت هذا المسار بالتوازي مع عملي المهني كمهندس. ومع مرور الوقت، كان داخلي ينشغل أكثر بسؤال واحد: كيف نحسن العمل التربوي؟ وكيف نعين أبناءنا على أن يكبروا بوعي وقيم ومسؤولية؟
في عام 2014 أسست صفحة غراس كنافذة توعوية لنشر الوعي التربوي، ثم عمّقت هذا المسار في 2015 بدراسة دبلوم مهني في الاستشارات الأسرية والتربوية، واجتزت PMP، ثم دربت المهندسين ومديري المشاريع على منهجية إدارة المشاريع الاحترافية.
وبعد 12 سنة في المجال الهندسي، جاءت النقلة الكبرى عام 2017 حين تفرغت للعمل التربوي الاحترافي. وأسست أكاديمية غراس، ثم غراس أونلاين، وأكاديمية واعدون. واليوم أواصل الدراسة الأكاديمية في مرحلة الماجستير في علوم التربية الإسلامية، وأبني عملي وفق منهجية رُشد.
ما يميز طريقتي ليس مجرد المعلومة، بل الجمع بين الدراسة، والخبرة الميدانية، وتجربة الأبوة، وبناء تصور تربوي عملي يمكن تطبيقه.
مؤهل مهني متخصص في الاستشارة الأسرية والعمل مع الأبناء والمراهقين.
فهم علمي وعملي لآليات السلوك وكيفية التعامل مع الأنماط السلوكية المختلفة.
باحث في مرحلة الماجستير في علوم التربية الإسلامية — يمنح العمل التربوي مرجعية أكاديمية وشرعية.
شهادة معتمدة في إدارة المشاريع، تنعكس في بناء برامج تربوية منهجية ومنظمة.
رحلتي جمعت بين الدراسة المتخصصة والتدريب والاطلاع، وبناء برامج واستشارات قائمة على فهم حقيقي لا على الارتجال.
مارست العمل التربوي ميدانيًا كمربٍ ومشرف تربوي للأولاد في مرحلة المراهقة، وتعاملت مع مشكلات واقعية للأسر.
لا أتكلم فقط من موقع المدرب أو المستشار، بل من موقع الأب والمربي — أب لأربعة أبناء وأعرف تحديات البيت من الداخل.
الوضع: أب يعاني من توتر مستمر مع ابنه المراهق وانقطاع في التواصل.
استفدت كثيرًا من استشارات الأستاذ عماد في تربية أبنائي المراهقين. أسلوبه عملي، دافئ، وقريب من الواقع، وفيه عمق يريح القلب ويعطي خطوات واضحة.
ليس هدفي أن أقدم نصائح متفرقة، بل أن أساعد المربي على أن يرى الحالة بوضوح، ويعرف من أين يبدأ، وكيف يرتب تدخله، وكيف يبني الإنسان من الداخل.
اليوم أعمل في مجال تربية المراهقين، والتربية بالقيم، ودعم الآباء والمربين من خلال البرامج التدريبية، والاستشارات، والمحتوى التوعوي.
وكل ذلك يتم وفق إطار منهجية رُشد التي أسستها بعد رحلة طويلة من التعلم والممارسة. وهي محاولة لصياغة رؤية تربوية عملية ومتوازنة تساعد على فهم الإنسان، وبناء الداخل، وتحويل القيم إلى سلوك، وتحميل المسؤولية بصورة متدرجة وراشدة.
مرجعيتي في هذا كله إسلامية — كثيرًا ما أستشهد بالوحي والسيرة النبوية في مجال تربية الأبناء، لأن المنهج القرآني والنبوي يحمل أعمق رؤية لتربية الإنسان وتنشئته.
أبدأ من البوصلة التربوية، لا من الانفعال اللحظي أو مطاردة الأعراض فقط.
أتعامل مع المراهق بوصفه إنسانًا في طور تحول، لا مجرد ملف مشكلات منفصلة.
أرتب التدخل بين بناء العلاقة، وضبط البيئة، وهندسة السلوك، وتنمية الوازع الداخلي.
أستحضر المنهج القرآني والنبوي في التعامل مع الإنسان لأنه أعمق تصور تربوي حقيقي.
هذه المشاريع ليست متفرقة، بل تنطلق من رؤية واحدة: بناء الإنسان من الداخل، وتقديم تدريب وتوجيه يناسب كل مرحلة عمرية واحتياج تربوي.
نافذة توعوية بدأت عام 2014 لنشر الوعي التربوي، ثم تطورت إلى مساحة للتدريب والاستشارات وصناعة المحتوى التربوي العملي للآباء والمربين.
أكاديمية رقمية لتعليم وتأسيس الصغار تحت 10 سنوات، تخدم الأسرة العربية ببرامج تأسيسية وتعليمية مرنة من أي مكان.
أكاديمية لتنمية وتطوير الشباب تحت العشرين، تُعنى بالمهارات الحياتية وبناء الشخصية والتربية الرقمية وإعداد الجيل للحياة بوعي ومسؤولية.
إذا كانت لديك مشكلة قائمة داخل البيت فابدأ بالاستشارة. وإذا كنت تريد فهمًا أعمق لطريقتي في العمل فابدأ من رُشد. وإذا كنت ما زلت تبحث عن نقطة البداية الأنسب فصفحة البداية ستوجّهك سريعًا.